السبت، 22 نوفمبر 2025

رسالة إلى الله

وقع فى يدى أحد دفاتر مذكراتى التى كتبتها وأنا صغيرة عندما ذهبت لمنزل والدى رحمة الله عليه، وجدتنى وقد كتبت فيها رسالة بعنوان رسالة إلى الله ، أشكو إلى الله بعض القسوة التى تعاملنى بها أمى وبعض التمييز التى تميز به أخى عنه وأطلب منه أخت صغرى، وضحكت فى نفسى من تلك الخاطرة التى ألتصقت بروحى، فقد كنت قد شاهدت فيلم مصرى منذ كتبت تلك الخاطرة وهو بعنوان رسالة إلى الله كانت البطلة طفلة صغيرة تريد لعروستها أن تتكلم فذهبت لوالدها وسألته إذا طلبت من الله أى شئ هل يفعله لها، فأخبرها والدها أن الله قادر على كل شئ ، فأخبرته أنها تريد من الله أن يجعل عروستها تتكلم وستكتب رسالة إلى الله بهذا الشأن.

ذهبت لصديقها الذى يكبرها وطلبت منه مساعدتها فى كتابة الرسالة وقد ساعدها إلا أن الطفلة أصيبت بحادث أفقدها النطق والوعى والقدرة على الحركة لكنها ظلت على قيد الحياة وكبر صديقها وطلب من والدها أن يتزوجها ليساعد فى رعايتها وبعد استشارة الطبيب أخبرهم الطبيب عن أن ذلك لن يضر ربما يساعد فى أن تشفى وحملت الفتاة الغير واعية من زوجها وعند الولادة أخبرهم الطبيب أن حياتها معرضة للخطر وفى لحظة يأس أصابت والدها وجد رسالتها إلى الله وماكان منه إلا أن كتب هو الآخر رسالة إلى الله بأن يشفى ابنته ويعيدها للحياة لتستطيع رعاية طفلها الصغير وتعود الفرحة لحياتها وبالفعل استجاب الله ونجت الفتاة وانجبت طفلها بأمان وعاشت حياة سعيدة.

قد تبدو تلك الصورة خيالية وبعيدة جدا عن أرض الواقع إلا أن الطفلة داخلى ظلت مؤمنة وموقنة أن الله تصله كل رسائلنا المكتوبة والمسموعة فماحدث لى شيئا قط وما أحتجت يوما إلى شئ إلا وتحدث مع الله سواء بالدعاء أو الكتابة والأن أتذكر أشياء كثيرة جدا جدا جدا فى حياتى حدثت لى منذ صغرى منذ عرفت طريقة رسالة إلى الله وأنا أتبعها قد تحققت وقد أستجاب لى الله بعد دعوات كثيرة اعتبرتها رسائل خاصة أرسلتها لله ، تحققت أشياء كانت بمثابة المستحيل، ووجدت نفسى أحظى بأمور لم أتخيل يوما أن أحظى بها وحفظنى الله من الوقوع فى مشكلات أو من أشحاص أرادوا بى سوء ولم أكن حتى أعلم بهم وجعلنى أمور بأوقات عصيبة جدا كنت أظن أننى لن أمر بها 

الأن وفورا هات ورقة وقلم وأكتب فوقها رسالة إلى الله وتحتها أكتب الآتى يارب أعرف أنك رزقتنى بكل تلك النعم نعمة البصر والسمع والقدرة على الكلام والحركة والصحة كن ممتنا لله الذى وهبك كل تلك النعم أعترف بذنوبك يارب أعرف أننى كنت سيئا فى ذلك الأمر وذلك الأمر وكان ذلك ضعف فى نفسى وليس رغبة فى أن أعصاك، وأذكر حاجتك أحتاجك ياالله أن تساعدنى وتلهمنى فى ذلك الأمر وأجعلك بداخلك يقين أن الله يسمع ما بنفسك ويعرف ماتحتويه رسالتك وتكون أجابته أولا شعورا بالراحة وثانيا شعور بالدعم وثالثا كن على يقين سيبعد عنك أى شر وتحظى بحمايته حتى من نفسك ثم بعد ذلك لو كان لك خيرا فى أى شئ طلبته سيتحقق واذا كان ما طلبته شرا لك فى المستقبل فسيمنعه عنك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق